30‏/1‏/2015

مجموعة من صور جميلة لهدا الأسبوع " 7 "


في هده المجموعة سأقدم أفضل صور التي ألتقطت " للقطط " والتي هي من أقرب الحيوانات للإنسان





























28‏/1‏/2015

قصة قصيرة عن " الصدق "


قصة قصيرة عن الصدق







حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا 

ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. 

وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا

لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة 

شعرت بحزن جامح 

لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :

(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. 

اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :

(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي

في أن أجد نفسي لبضع لحظات
إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر 

وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن

مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بع
د ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , 

اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير 

فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .


مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا

ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. 

ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير 
فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة 

وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها 

وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة 

ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛
وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. 
دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها 
الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :

(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف.
فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ))



23‏/1‏/2015

مجموعة من صور جميلة لهدا الأسبوع "6"


في هده المجموعة سأقدم لكم صور رائعة للأطفال











































16‏/1‏/2015

مجموعة من صور جميلة لهدا الأسبوع "5"

في هذه المجموعة سأقدم لكم مجموعة من الصور تعبر عن < الاغنياء >


























4‏/1‏/2015

كيف تتغلب على الغيرة " للمرأة "



لا شك ان الغيرة تعتبر عنصراً من عناصر تنشيط العلاقة الزوجية كالملح والفلفل داخل الطعام، فيعطيها نكهة مناسبة وينشط المشاعر بين الطرفين ولكن بشرط ألا تزيد عن الحد الذى قد يحول تلك الغيرة إلى مشاكل قد تهدد الحياة الزوجية فيما بعد، وبالتالى على المرأة أن تدرك خطورة إزدياد هذا الشعور عن الحد وأن توقف الأمر وتهدأ الأمور إذا شعرت بأن الغيرة سوف تهدد مستقبلها الزوجى دون داعٍ.



فى هذا المقال أقدم إليكِ النصائح التى تساعدكِ على التحكم عند شعورك بالغيرة وكيفية التغلب على هذه المشكلة:

التمهل والتحدث مع الزوج أولاً قبل الغيرة

يجب أن تتمهلى قليلاً وتفكرى فى الأمر قبل أن تتسرعى بالشعور بالغيرة، لذا فيجب ألا تهاجمى بعنف على زوجكِ بل تحدثى أولاً معه فى الموضوع بشكل غير مباشر وفكرى، ثم يمكنكِ لفت نظره إلى الموقف الذى بدر منه وجعلكِ تشعرين بالغيرة الزائدة حتى يراعى ذلك فيما بعد.

إستمعى إلى مبرراته

يجب ألا تهاجمى الزوج دون إنتظار المناقشة، فربما تكونين قد أخطأتِ فى الحكم عليه، أو إنه لم يقصد ما قد فعله، لذلك إفسحى المجال أمام زوجكِ ليشرح لكِ مبرراته أولاً ثم احكمى عليه، حتى تكونين قد أعطيتِ له مساحة الدفاع عن النفس وشرح الموقف بكل حرية، وحتى لا تزيدى الخطأ بخطأ أكبر ربما يؤدى الى مشكلة فيما بعد.

الهدوء

عليكِ التحدث مع زوجكِ بكل هدوء حول الموقف، فربما طريقة التحدث نفسها إذا تمت بإسلوب عنيف قد تؤدى إلى مشاكل متفاقمة، لذا كى تتم المناقشة بشكل صحيح ويتم حل المشكلة فعليكما التحدث بكل هدوء وإحترام آراء بعضكما البعض لعدم تطور الموقف الى مشكلة أخرى، ولكى تدربى النفس على الهدوء أثناء المناقشة عموماً مع أى شخص عليكِ بممارسة تمارين اليوجا والتأمل للتخلص من الشحنات السلبية وإستبدالها بالإيجابية.

إبتعدى عن مشاعر الغيرة فى الوقت المناسب

حاولى الإبتعاد عن الساحة عند شعوركِ بالغيرة الزائدة عن الحد نتيجة وجود زوجكِ وسط العديد من النساء فى العمل أو غيرها، فإذا شعرتِ ان الوضح سوف يتطور إشغلى نفسك بالعمل أنتِ أيضاً لو كان أمر تواجده مع النساء طبيعياً بحكم العمل أو غيرها، أو أخرجى للتنزه مع أطفالكِ، أو مشاهدة فيلم شيق أو ممارسة التمارين أو الذهاب لشراء إحتياجاتكِ مع الصديقات.

السماح للزوج بالخروج إلى المجتمع

الحب شعور لطيف وجميل يشعر به الطرف الآخر ولكن إذا زاد عن الحد وأصبح حب إمتلاك لن يسعد به الطرف الآخر دون شك، لهذا لا تحولى حبك لزوجكِ الى حب إمتلاك، أى لا تجبرى الزوج على أن يظل طوال الوقت بين العمل والمنزل، بل إجعليه شخصاً إجتماعياً. إشتركوا فى أحد الأندية أو فى أحد الأنشطة الرياضية، فطالما كان الزوج أمام عينيكِ سيشعركِ ذلك بالراحة وسوف تستطيعين التحكم فى مشاعر غيرتك الزائدة.

إسعدى بحياتكِ الخاصة

كما جعلتِ الفرصة لزوجكِ بالخروج إلى المجتمع فعليكِ أنت أيضاً الخروج الى المجتمع وممارسة حياتكِ الخاصة بعيداً عن الزوج، فلا تجعلى الزوج محور حياتكِ بأكملها بل إجعلى لنفسك المساحة بالخروج والعمل دون الزوج، فذلك سوف يخفف كثيراً من تفكيرك فى الزوج، ولن يجعلك ضحية للغيرة الزائدة.

الثقة بالنفس

ثقى فى نفسك، وإعلمى أن هذا الرجل هو من إختارك بنفسه دون تحكم أحد فى قراره، لذا فهو يحبك من كل قلبه ومهما كانت دنياه مليئة بالمشاغل التى تبعده عنكِ، فسوف يرجع فى النهاية لكِ ولمملكتكِ الدافئة المليئة بكل الحب والسعادة.

من موقع : www.hayatouki.com



1‏/1‏/2015

نصائح للتغلب على " الاحباط "

هل تجد صعوبة في الاستمتاع بحياتك؟ هل تعجز عن مواجهة مشكلاتك اليومية بكثير من السهولة واليسر؟ هل التجارب المزعجة تمثل لك حجر عثرة دائما، بحيث لا تستطيع مواجهتها وعلاجها، والتقدم للأمام مرة أخرى؟ 



تعجبني كثيرا قصة " شارلوك هولمز" ود. واتسون عندما خرجا في رحلة خلوية وأمضيا نهارا بهيجا يتمشيان على سفوح جبال الألب النمساوية حتى حلّ الظلام، فنصبا خيمتهما في مكان آمن وبعد أن تناولا عشاء طيبا وشرابا خفيفا راح كل منهما في النوم، واستيقظ "هولمز" في ساعات الصباح الأولى، ثمّ راح يلكز صاحبه النائم قائلا له: 


واتسون... قم بسرعة، انظر إلى السماء وقل لي ماذا تريد؟ 

فأجاب واتسون وقد بذل جهدا شاقا ليستيقظ: " أرى النجوم يا هولمز...عددا لا نهائيا منها


فسأله هولمز: وماذا يعني لك هذا يا واتسون؟ ...فأمعن واتسون فكره لبرهة وأجاب: " حسن يا هولمز بوسعي أن أستنتج من نور الفجر الوردي على تلك السحب أننا نستقبل طقسا لطيفا بعض الشئ هذا الصباح، وترشدني السماء أيضا إلى وجود مالا يحصى من النجوم والمجرات وربما الآلاف من الكواكب، ثم إنني أرفع بصري فأشعر بتواضعي الشديد أما صنيعه في سماء الليل، فماذا يعني لك الأمر؟ هنا صاح هولمز " واتسون " لقد سرق أحدهم خيمتنا !!!. 

إن الحياة بسيطة بقدر ما تبدو لنا، فما نراه هو ما ندركه، لكنها في أحيان أخرى كثيرا ما تبدو أشد تعقيدا، فلا يمكننا أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فالحياة لا تستجيب لرغباتنا كما نهوى، وهكذا نفقد بعض الفرص وتلتبس علينا الأمور، حيث لا يقوم الآخرون بالأشياء التي نريدها، بل إننا أحياننا لا نعرف ما الذي نريده بالضبط...

إننا كثيرا ما نفكر على طريقة ( فقط إذا كنت أحظى بهذا الصديق / الشريك / العمل / المؤهل / المال /...) إذن لأصبحت سعيدا، ورغم أن حصولك على ما تريد سوف يرضيك لكنه لا يضمن لك السعادة بالضرورة، وكما يقول عالم النفس الشهير " جوزيف أوكونر ": فإن سر السعادة يكمن في الكيفية التي نفكّر بها في حياتنا بغض النظر عما يحدث من أمور. 

في كتابه " تسعة أشياء يمكن أن تفعلها لتعيش حياة رائعة " يضع "د. أرثر كالياندر" وبعض الوسائل البسيطة التي يمكنك أن تقوم بها لتستمتع بحياة رائعة: 

 توقف عن تبرير نظرتك السلبية للحياة:

إذا كان من الممكن أن نقدم ببساطة على تبني موقف إيجابي فما السبب لتفضيلك دائما المواقف السلبية وتوقع الأسوأ دائما؟. 

إن المبررات التي قد يذكرها الفرد لسلبيته لا تكون على قدر كبير من الأهمية، فهي تعمل فقط على إشباع حاجة هذا الفرد إلى الاستمرار في حالة اليأس وتبني موقفه السلبي لمزيد من الوقت، ويستطيع أي شخص أن يتبني موقفا إيجابيا نحو الحياة في أشد الظروف سوءً، وفي الوقت ذاته نجد فردا يتبني موقفا سلبيا في ظروف يسودها الحب ورغد العيش!. 

فموقفك نحو الحياة هو قرار شخصي يمكن اتخاذه في أي وقت وفي أي مكان، وهو قرار متاح لك وحدك، نعم، قد يكون موقفك سلبيا ولديك كل أسبابك القوية لذلك، ولك كل الحق في تبني موقفا كهذا...بالتأكيد نسمع جميعا مثل هذا الكلام أو نردده بأنفسنا لتبرير نظرتنا السلبية إلى الحياة، ولكن لتعلم أن تبني مواقف جيدة لا يكلّف كثيرا...فهو استثمار صغير ولا يستلزم تبني موقفا إيجابيا أكثر مما يستلزمه تبني موقفا سلبيا، فهو يبدو كنواة صغيرة .. اختيار تقوم به بهدوء وصمت لكنه يحسن حياتك إلى الأفضل. 

 كن متفائلا وإيجابيا:

فعلى سبيل المثال قد تجد زملائك في العمل منخرطين في جلسة تذمّر من إدارة الشركة، فهل ستشاركهم الشكوى والتذمر من إدارة الشركة أم ستنظر بإيجابية إلى المشاكل التي يتناولونها؟؟ أو قد تجد بعض آباء تلاميذ آخرين زملاء ابنك في المدرسة يوجهون سيلا من الشكوى نحو المدرسة التي يذهب إليها ابنك؛ فإذا كان هناك أساس للشكوى يكون بمقدورك إما أن تشاركهم في سلبيتهم وإما أن ترفع مستوى المناقشة بذكر الإيجابيات وما يمكنك القيام به لجعل الأمور أفضل. 

وتحضرني هنا قصة رائعة لشابين تم تعيينهما للعمل في قسم خدمة العملاء في أحد المحال الكبرى، وهذا يعني بعبارة أخرى قسم الشكاوى، ولقد كانا حديثي التخرج ولم يعطهم المحل قدرا كافيا من التدريب، وإنما دفع بهما إلى التعامل مع العملاء المتذمرين بأفضل طريقة يستطيعانها، ولقد كان الشابان ذكيين، يتمتعان بشخصية مؤثرة وقادرين على القيام بالعمل، إلا أنهما لم يتمكنا من القيام بالعمل على النحو المطلوب، فقد عاملوا العملاء معاملة الند بالند والعين بالعين، وانزلقوا إلى حالة من الردّ بالمثل، فقد كانوا يقابلون العدوانية بمثلها واللامبالاة بلامبالاة من جانبهم والمواقف الدفاعية من العملاء بأخرى شبيهة من ناحيتهم، الخلاصة أنهم كانوا يعتنقون سياسة رد الفعل ويتركون للعملاء تحديد الكيفية التي سيستجيبان لها، وسريعا...بدأ العمل يؤثر عليهم، ففي إحدى الليالي ذهبا بعد العمل إلى إحدى المقاهي وهما في حالة مزرية وأثناء مناقشتهم لمقدار الإحباط الذي يواجهانه في العمل وصعوبة التعامل مع أشخاص غير راضين...لاحظ أحدهما لوحة معلقة على الجدار فقال لصديقه، انظر لهذه اللوحة لقد حاولنا كل شيء إلا هذه الكلمات، وكانت اللوحة تحتوي على العبارات التالية: 

" كن ودودا فكل فرد لديه معركته الطاحنة "، ومن هنا غيّرا فورا الطريقة التي يفكران بها ووضعا إستراتيجية جديدة، فلقد قررا أن يظهرا الود للعملاء ويتوقعا احتياجاتهما ويعملا بجد على خدمتهم، وبعد بضعة أيام من أدائهم العمل بهذه الطريقة الجديدة قال أحدهما: هل لاحظت أننا نستقبل نوعية مختلفة من الأشخاص الآن؟ لقد أصبحوا أكثر لطفا...

إن تبني موقفا إيجابيا يعمل على تنقية الأجواء في حياتنا والفائدة التي تعود منه على أي منا تكون عادة غير متوقعة وتثري الحياة بشكل رائع. 


لا تدع العقبات توقف مسيرتك:

في إحدى الليالي من شهر ديسمبر عام 1914 شبّ حريق في معمل توماس أديسون، وأتت النار على كل شيء كان يعمل فيه، وكان ابنه تشارلز – الذي كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما في ذلك الوقت – يبحث عنه في كل مكان وسط الزحام والقلق يعصف به، فوالده يبلغ من العمر 67 عاما وقد احترق كل ما عمل به طوال حياته أمام عينيه...

عندما عثر تشارلز على أبيه أصابه الذهول لرؤية أبيه ووجهة مشرق ويقول له: " أليس من الرائع أن تحترق كل أخطائك هكذا أمام عينيك؟!. 

بعد ثلاثة أسابيع أنتج توماس أول نماذجه من الفونوغراف واستمر في تجاربه واختراعاته لما يقرب من عقدين من الزمان حتى وصل إلى الثمانين من عمره !!!. 

وجميعنا نعلم مقولته الشهيرة بعدما صنع المئات من المصابيح التي لا تعمل: " إنني الآن أعرف مئات الأسباب التي تجعل المصابيح لا تعمل "...إن النجاح الذي تحققه لا يعتمد على موهبة كبيرة أوذكاء خارق وإنما يعتمد في الغالب على قرار بسيط، قرار بأن نمضي قدما في حياتنا. 

 اجعل أهدافك أكثر مرونة :

فقد لوحظ أن الأشخاص الذين يحققون إنجازات كبيرة يعرفون أن الأهداف قابلة للتكيف ويمكن تغييرها. 

والتغيير الإيجابي ليس دائما مثير للارتياح فهو يتطلب تحطيما للروتين وللطرق التقليدية، فقط تحلّى ببعض الشجاعة واعتنق التغيير، فعندما تفعل ذلك ويكون التغيير في الاتجاه الصحيح، تكون كما لو كانت الرياح تساند شراعك في بحر الحياة وتملؤك بالطاقة...يمكننا أن نمنح حياتنا دفعة للأمام بالثقة بالنفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى... وستصبح حياتنا متجددة ومنعشة. 


 استبدل كلمة " مشكلة" بكلمة " تحدي " :

إن الكلمات التي نستخدمها لوصف التحديات يمكن أن تصنع فارقا هائلا في قدرتنا على تخطيها، ومن المفيد جدا أن تستبدل كلمة " مشكلة " بكلمة " تحدي "، وعندما نعتاد على ترديد " يجب أن أواجه هذا التحدي "، فإننا نعزز من قدرتنا على النضج والتحسن أما عندما نقول: " إننا يجب أن نواجه هذه المشكلة " فإننا نفقد القدرة على القيام بعمل جاد لإنجاز العمل الصعب. 

وكما يقول " لينسون ": فإنه عندما يأتي اليوم الذي لا تجابه فيه مشكلة، تكون بذلك قد وصلت إلى طريق مسدود في حياتك لأنه لا يوجد ما يثير التحدي إليك لتصبح أفضل !! ". 



قدم المساعدة لشخص آخر:

فعندما تساعد الآخرين في التغلب على عقباتهم، فإنك تجد أيضا طريقا يساعدك في التغلب على عقباتك الخاصة.

ويجمع أكثر علماء النفس على أن تقديم المساعدة لأفراد آخرين يمنح الفرد شعورا لا نهائيا بالثقة بالنفس والقدرة على التخلص من السلبية والقلق والإحباط واللامبالاة، كما يساعد على تحسين الحالة المزاجية بشكل كبير، ويعطي الأشخاص قدرا لا بأس به من الأمل والتفاؤل. 
 عش حياتك يوما بيوم:

في كلمة بعنوان " أسلوب حياة " ألقاها دكتور أوسلر في جامعة " يل " عام 1909 أوضح مبدأه " الحياة يوما بيوم، والتفكير في عمل يوم فقط، بمعنى التحرك في الإطار المحدود لليوم وهو يروي أن مبدأ الإطار اليومي خطر له أول مرة أثناء وجوده على متن باخرة في المحيط، وفي لحظة ما دوّى صوت جرس الإنذار وأغلقت كل بوابات منع تسرب المياه في كل قسم بإحكام، عندها جاءته الفكرة، إننا إذا ركزنا فقط على عمل اليوم وأغلقنا أبواب التفكير أمام كل الأفكار الأخرى، فإنه سيكون باستطاعتنا إنجاز هذا العمل دون معاناة " الضغط الذهني والقلق حيال المستقبل " وهذه الكلمات تعكس قيمة تحجيم القلق حيال المستقبل، والعيش ببساطة ساعات اليوم الذي نحيا فيه.

يقول دكتور " أوسلر" ضع إطارا حول اليوم الذي تعيشه ثم حدد ما الذي تستطيع أن تفعله في هذا اليوم ولا تزعج نفسك أو تشغل عقلك بالقلق حول ما تحتاجه لأداء أي شيء آخر خلاف عمل اليوم



قصة الفقراء والأغنياء

قصة فتآه من عآئله غنية وفتآه من عآئله فقيرة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تپدآآلقصه مع آلفتآه آلغنية حيث تذهپ هذه آلفتآه گل أسپوع مع صديقآتهآ للتنزه وللتسوق في آلمچمعآت ومن آلتعپ چلسو پآلمچمع يشرپون شيئ حيث گآنو يتحدثون مع پعض ويضحگون مرت فتآه چميله ذآت حسن وچمآل پينهم ولآگن آلفتآه آلغنية لم تلتفت لهآ لآن آلفتآه من عآئله فقيرة ونظرت لهآ پتگپر وآستهزآء وچلست آلفتآه آلفقيرة مع صديقآتهآ وهي لم تأتي للتسوق پل چآءت لتگون پين صديقتهآ في آلنزهة آلچميلة ومر آلوقت وهم يتحدثون وچآء للفتآه آلغنية طفل فقير فطلپ من آلفتآه آلغنية أن تعطيه شيئ ليأگله آومآل ليشتري شئ فمآذآ فعلت آلفتآه آلغنية پآلطفل رفضت إعطآء آلطفل آلمآل آوآي شيئ أخر قآلت له آذهپ لشخص ثآني يعطيگ آلمآل فتگلم آلطفل وقآل لهآ أنت عندگي آلمآل وآلمآل گله من رپ آلعآلمين فقآلت للطفل وپصوت عآلي هآذآ آلمآل من تعپ أپي آذهپ لغيري 
هيآ هيآ فحزن آلطفل وقآل آلله گريم فلم يگن له خيآر آلآآن يذهپ للفتآه آلفقيرة فذهپ لهآ وطلپ منهآ آلطفل أن تعطيه أگل آومآل ليشتري لنفسه شيئ يأگله مآذآ فعلت أمسگت پيد آلطفل آلصغير وأعطته شيئ ليأگله وقآل آلطفل لهآ أنتي فتآه فقيرة ولآگن طيپه آلقلپ لقد آطعمتيني من آلچوع فقآل رپ آلعآلمين يرزقگ ويسهل لگ ففرحت آلفتآه من آلطفل آلصغير ومن گلآمه آلچميل آلذي أسعدهآ وشآهدت آلفتآه آلغنية مآذآ فعلت آلفتآه آلفقيرة للطفل آلصغير فضحگت پگل آستهزآء ومرت آلأيآم وحصل لوآلد آلفتآه آلغنية أزمة مآليه وقآم پي پيع من أشيآء آلمنزل وصآرت حيآتهم حيآة حزينة وألم شديد من آلذي حدث لهم ومر آلطفل آلصغير من منزل آلفتآه آلغنية ورئهآ تپگي وقآل لهآ رپ آلعآلمين يمهل ولآيهمل وتحسنت حيآة آلفتآه آلفقيرة إلى أحسن حآل وگآن آلطفل أصغير يمشي پآلشآرع ونظر للفتآه آلتي أعطته أگل ليأگله فذهپ لهآ وطلپ منهآ آلمآل أوآگل وآلفتآه فرحت پرأيت آلطفل آلصغير فأخرچت آلمآل من حقيپتهآ وأعطته آلطفل ليأگل ويسآعد أهله فذهپ وهو يقول لهآ رپي يوفقگ ويسعدگ .